\

 

 

 

اشوريون نعم ولكن

 

هل واقعنا سليم......هل مؤسساتنا السياسية تعيش واقع سليم...ام ان الواقع يحكم اغلبهم......وهل القضية القومية الاشورية ناضجة....وهل شعبنا الاشوري بكل مكوناته مهتم بحال القضية القومية...وهل...وهل...وهل...

 

اسئلة نطرحها  وهي بحاجة للرد عليها.. والجواب سهل جدا ....وهو لا...لا...لا...لا...

 

ولكن لماذا لا.... لا نريد  عندما نرد على مجمل هذه الاسئلة ان نخوض في شرح طويل  لترسبات الماضي والتاريخ ..ليكون كمبرر لنا لواقعنا الحالي الغير سليم..

انما علينا ان علينا ان نرد على هذه الاسئلة منطلقين من الواقع الذي نعيشه والذي منه ومن خلال دراسته ,,يجب العمل ضمن معطياته...سواء رفضنا ذلك الواقع بمعطياته الحالية...ام نقبل بذلك الواقع ومعطياته بما يضمن لنا وجودنا القومي وحقوقنا القومية...

 

ومن هنا تاتي ارادة الشعوب وعمل الاحزاب السياسية.

ولهذا نقول باننا نعيش حالة غير سليمة وغير صحية مصدرها..... 

                    ·  عدم قدرة احزابنا النضوج بالفكر القومي الصحيح والبعيد عن مفهوم المساومات والخنوع والاستسلام

·  عدم نضوج الفكر القومي داخل البيت الاشوري والشارع الاشوري والا لوجدنا الصرخة القومية ذات الوقع المؤثر اينما وجد شعبنا الاشوري والذي كان ليعكس  دورا ايجابيا داخل الوطن

·  خلط القضية القومية وفصلها وتجزاتها  على اساس المواطنة والحدود الدولية التي جعلت شعبنا الاشوري يعيش تحت رايات عدة دول

·  العقيدة الدينية والطائفية التي انعكست بشكل سلبي على المفهوم القومي الاشوري

·  الارادة الشعبية الميتة وقصور حب الارتباط القومي والوطني لدى الشعب الاشوري  بكل مكوناته

·  والبقية الباقية من شعبنا الاشوري والمدرك  للقضية القومية  للاسف ما زال يعيش كبرياء الماضي,دون النظر الى المستقبل وعدم ايجاد اليات العمل التي تخلصنا من الواقع ورسم مستقبل قومي للامة الاشورية

·  قومي لامتنا الاشورية.

· 

·  عدم  وجود مشروع قومي  وسياسي  متكامل ومطروح

·  المتاجرة بالقضية القومية  داخل السوق السياسية

·  عدم ترتيب البيت الاشوري اقتصاديا

 

من هذا كله نستخلص  الواق المرير والمؤلم الذي نعيشه والذي كان حريا بنا ان يستفزنا لنرفض ولا نرضى  عنه فنعمل كلنا سويا  كشعب بكل كوادره السياسية والاجتماعية والدينية لنلفظ

الواقع ونعمل على تغييره لا ان نعيشه مستسلمين لمتغيراته بين فترة وفترة بما لا يناسب مصالحنا القومية  خانعين تحت نير هذا وذاك.

 

اشوريون نحن نعم ولكن علينا العمل لتغيير واقع الاستسلام الذي نعيشه وذلك لن ياتي الا اذا بنينا البيت الاشوري من الداخل حصينا كي لا تكون هناك مساومات ومتاجرة  بالقضية

القومية الاشورية والحقوق القومية الاتشورية...وتكون الابواب مسدودة  امام كل من تسوغ له نفسه  باللعب بالمصير القومي الاشوري.

فارس ايشو                
السويد

 

 

عودة الئ الصفحة الاولئ

حقوق النشر © 2006

تجمع اشور الوطني -انا اشور