
\


فهــد إســــــحق- كنــــــدا
زهـــرةُ البنفســـج
هناك.....و قــبل الرحيـــل
على مشارف التـلّ الوادع
و على وســـادة النخيــل الأخضـــر...
وضعتُ رســائلنا الأخـــيرة
و صــــورنــا الجميـــــلة....
محفظـــة ٌ صـــغيرة....تحــــمل الكثير الكثــير...
مجـــرّد أوراقٍ و صـــور ؟.. ...لا.
ألـــــوانٌ و حـِــــبر ؟ ..............لا.
·
قد أعـــود أو لا أعــــود....
لســــت بمتأكـــــد..
فرفاق الدرب....في انتظار.....
و في ثنـــايا مخيـّـلتي....حســـــابات و أرقـــام.
ثوان و دقائق....ساعاتٌ و أزمـــان.....
و في قلبي.....أمــانةٌ ووئــــام...........
حملت نعشـــاً في يدي و زهرة البنفســـــج....
الدمــوع امتطت صـــهوة الفـــراق....
و الرحيــل زرع في بطـــون المحبـــة أشــواقٌ و عنـــاق..
أقســـمت لهــــا......رددتُ ترنيـــــــــمات...
همســـت لهــا ...قبلتـــهـا آلاف المـــرّات...
و دعتهـــا و هي ســــاكنة....خلايا الفــؤاد..
حملتهـــا ...زهــرةً للبنفســــــــــــج...
ليحضنهــــا ترابي دائمـــاً .....ربيعــاً بعد اســتشهاد............
فهد إســــــحق –كنـــــــدا