
\


فهــد إســــــحق- كنــــــدا
ألـــــــم
تقذِفُــني موجاتـكَ
على
صــخور اليأس ...
تصفعني كلّ يومٍ
ألف مرة...
و ترســوا ذاتي في الأخير
على شواطئ جبروتك
كطائرٍ يُحتضـــر.......
أين أنت منّي
و أين أنــــا....؟
أين العدل فيك
وأين المنى....؟
أجنحتي باتت متكسّــرة
و اللّظى في عينيكَ
يصوّب نحــوي
أسهمــه الناريّة
ليأسـر شروقــاً أخــر
في حياتي..
تقضي عدالتكَ
_لا ظٌلمــاً
بل وفق قوانين طبيعتكَ _
أن لا تفارقني ،
ظلّك يتبعني...
أينما لجأت...و أينما ذهبت
قــد أنحني
لكن جرعتي ستكتمـــل....
ربّمــا ....أُحتضَــر
صرختي....تنكســـر
و يحملني ثالوثك-( الولادة ، الحياة ، الممات)-
في النهاية
آهــة مصــلوبة على خشبة القدر
أتجــرّع سنين الجرد،
و يتركني شتاؤكَ دائماً
على قارعة ربيعٍ أخرس،
رغم هذا...كـلّه
أعشق القرار فيك
لأنّك..
جزءٌُ منّــي.
فهد إســــــحق –كنـــــــدا