\

 

 

 

 

 

فهــد إســــــحق- كنــــــدا

 

المتحف الصغير

 

متحفٌ أنتَ..

 صغيرٌ يا قلبي

كبيرٌ بمحتوياتك

رائع بأيقوناتك...

فهناك تركن في زاوية منك

أيقونة أمّي

و هي تحمل همومنا...

تفرش حنانها في دروبنا

تقرع أبواب السماء لتقبل بأعمالنا...

ثمينةٌ جدّاً أراها أمّي

 لكنها مهمَـلة.

 

في زاوية أخرى منكَ

وضعتُ وطني ،

جريحٌ ....يُحــتضَر

مصلوبٌ على خشبة الطائفية

ممــزّق بأنيابِ العنصــريّة

ملكٌ و يعيشُ على فتات العبودية

انتظاراً  لرحمةٍ ســـماويّة،

وعلى راحتيه تورق

 بسمات حزينة من شفاه الأهــل...

و أصدقــاء الطفولة .

 و هناك في الزاوية المقابلة..

حضنتُ ذكرياتي مع الحبيبة

 رسمتها بريشتي كبسمتها..

لوّنتها بألوانٍ رقّـتها..

زيّنتهــا بأخلاق بساطتها..

ألبستها جمــال أنوثتها...

لكنّها مكســوّة بلون الفراق.

 

 

 

 

                                 فهــد إســــــــــحق –كنــــــــدا